الرئيسية » صفحة 18

جاسريك تعتمد محطة غاز حيوي للشاحنات ببريطانيا

حصلت شركة "Gasrec"، المتخصصة في تزويد البنية التحتية لتوزيع الوقود الغازي المتجدد للمركبات التجارية في المملكة المتحدة، على الموافقة التخطيطية النهائية والترخيص البيئي لإنشاء محطة نموذجية جديدة ومفتوحة لجميع الأساطيل التجارية لتزويد الشاحنات بالغاز الحيوي المتجدد (Biomethane) في منطقة وارينغتون بمقاطعة تشيشير الإنجليزية. ويمنح الموقع الجغرافي للمحطة أهمية لوجستية استثنائية لوقوعها بجوار تقاطع الطريقين السريعين الرئيسيين M6 وM62، اللذين يمثلان العصب اللوجستي الأكبر لنقل البضائع وتوزيع السلع في شمال غرب إنجلترا، مما يضع المحطة في قلب أكبر تجمع لمستودعات ومراكز توزيع الشاحنات التابعة لكبرى سلاسل السوبرماركت، وشركات التجارة الإلكترونية العالمية، وشركات الشحن اللوجستي التعاقدي (3PL)، التي تدير آلاف الرحلات اليومية بين المراكز الصناعية والموانئ البريطانية.تم تصميم المحطة لتكون واحدة من أكثر مرافق وقود الشاحنات تطوراً في بريطانيا، حيث تضم تجهيزات هندسية متقدمة لتخزين وضخ كل من الغاز الحيوي المسال (Bio-LNG) والغاز الحيوي المضغوط (Bio-CNG) المشتقين بنسبة 100% من معالجة النفايات العضوية ومحطات التحلل اللاهوائي المعتمدة بيئياً. وتتمتع المحطة بقدرة تفريغ وتزويد استيعابية هائلة تمكنها من خدمة أكثر من 250 شاحنة نقل ثقيل (HGVs) يومياً عبر مسارات فسيحة مخصصة للشاحنات الضخمة ومضخات عالية التدفق تتيح ملء خزانات الشاحنة بالكامل في غضون دقائق معدودة تماثل سرعة التزود بالديزل التقليدي، مما يمنع تكدس الشاحنات ويضمن انتظام الجداول الزمنية الدقيقة للشحن والتوصيل دون هدر لساعات عمل السائقين الثمينة، كما تدمج المحطة أنظمة قياس وتحكم رقمية متصلة سحابياً تتيح لمديري الأساطيل تتبع استهلاك الوقود والانبعاثات المحققة في الوقت الفعلي عبر لوحات تحكم مركزية.تسلط هذه المبادرة الضوء على المسار الواقعي الذي تسلكه سلاسل إمداد الوقود التجاري في المملكة المتحدة لمساعدة شركات النقل على الامتثال للقرارات الحكومية التي تحظر بيع مركبات الديزل الثقيلة الجديدة بحلول عام 2040. وتثبت المحطة أن التحول نحو الغاز الحيوي يمنح شركات النقل توفيراً ملموساً في تكاليف الوقود لكل كيلومتر مع خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة تفوق 85% مقارنة بالوقود الأحفوري، مما يؤكد أن ساحات محطات الوقود المخصصة للمركبات الثقيلة تتحول تدريجياً إلى مجمعات طاقة نظيفة تدير عقود توريد طويلة الأجل وتضمن استمرارية الخدمات اللوجستية الوطنية بكفاءة واستدامة، وتوفر نموذجاً يُحتذى به لكيفية تطوير بنية تحتية مستدامة للنقل الثقيل تجمع بين الجدوى الاقتصادية وحماية البيئة ودعم أهداف الحياد الصفري لقطاع النقل البري البريطاني، وتفتح الباب أمام استثمارات مماثلة على طول شبكة الطرق الاستراتيجية.

أو جي تضاعف شبكة محطات الوقود الحيوي بإيطاليا

أعلنت شركة "OG Clean Fuels" الهولندية، الرائدة في توريد وتوزيع أنواع الوقود المتجدد والنظيف لقطاع النقل في أوروبا، عن إتمام صفقة استحواذ تجارية موسعة شملت شراء 11 محطة خدمة وتوزيع متخصصة في الغاز الطبيعي المضغوط (CNG) والغاز الحيوي المضغوط (Bio-CNG) في إيطاليا من شركة الطاقة المحلية "X3 Energy". وتؤدي هذه الصفقة الاستراتيجية إلى مضاعفة الحضور الميداني لشبكة محطات أو جي في السوق الإيطالي لأكثر من ثلاثة أضعاف حجمها السابق، معززة شبكتها بمواقع حيوية تقع على طول الشرايين اللوجستية ومراكز التصنيع الرئيسية في أقاليم شمال ووسط إيطاليا، والتي تشهد حركة شحن مكثفة وطلباً متزايداً من كبرى شركات الأساطيل التجارية وشركات الشحن البري الراغبة في خفض انبعاثاتها الكربونية بشكل فوري ومستدام وعملي دون تعطيل عملياتها اللوجستية اليومية.وترتكز خطة الشركة للمواقع المستحوذ عليها على تحويلها تدريجياً لضخ الغاز الحيوي النظيف (Bio-CNG) المستخرج بالكامل من تدوير ومعالجة المخلفات العضوية والنفايات الزراعية ومياه الصرف الصحي، وهو ما يتيح خفضاً حقيقياً في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة تصل إلى 90% مقارنة بالديزل التقليدي وفق معايير دورة الحياة الكاملة (Well-to-Wheel). وتستغل الشركة المكانة الريادية لإيطاليا بصفتها أكبر سوق أوروبي يمتلك بنية تحتية نشطة لمركبات الغاز الطبيعي، مما يوفر منصة فورية لتزويد الأساطيل بوقود حيوي محلي واقتصادي دون إلزام شركات النقل بتحمل تكاليف رأسمالية باهظة لتغيير محركات شاحناتها أو تحديث أساطيلها التجارية التي تعمل بالفعل بأنظمة الغاز، فضلاً عن تقديم أسعار وقود مستقرة تنافس تقلبات أسعار المشتقات البترولية المستوردة وتضمن ثبات تكاليف التشغيل لشركات الشحن على المدى الطويل وتقلل من تعرضها لمخاطر أسواق الطاقة المتقلبة.تعكس هذه الخطوة واقع التوجهات العملية لإلغاء الكربون من قطاع النقل الثقيل في القارة الأوروبية، حيث تدرك شركات التوزيع ومحطات الوقود أن الاعتماد الحصري على كهربة الشاحنات الكبيرة يواجه عقبات جسيمة تتعلق بوزن البطاريات، وندرة نقاط الشحن بقدرة الميجاواط، وضعف شبكات التوزيع في المناطق النائية وتأخر ترقيات محطات المحولات الكهربائية. ومن هنا، يبرز الغاز الحيوي المضغوط والمسال كحل انتقالي ناضج تجارياً وقابل للتطبيق الفوري والاستدامة الاقتصادية، مما يحفز مشغلي محطات الوقود على الاستحواذ على الشبكات الإقليمية لبناء ممرات وقود متجددة ومترابطة تلبي متطلبات معايير الانبعاثات الصارمة التي تفرضها المفوضية الأوروبية على أساطيل الشاحنات، مع ضمان بقاء محطات الوقود شريكاً استراتيجياً لا غنى عنه في تمكين استمرارية حركة التجارة وسلاسل الإمداد الأوروبية بأعلى معايير الاستدامة البيئية والأمان التشغيلي الموثوق.

تشايفي تفوز بعقد شواحن فائقة السرعة بطرق كوريا

فازت شركة "Daeyoung CHAEVI"، المتخصصة في تصنيع وحلول شحن المركبات الكهربائية في كوريا الجنوبية، بالمناقصة التنافسية الوطنية لعام 2026 التي طرحتها مؤسسة الطرق السريعة الكورية (Korea Expressway Corporation)، لتكون المشغل المعتمد لتشييد وتشغيل وتوسيع شبكة مجمعات الشحن فائق السرعة عبر استراحات السفر ومحطات الخدمة على شبكة الطرق السريعة الرئيسية في جميع أنحاء كوريا الجنوبية. يتضمن العقد تصنيع ونشر مئات الشواحن السريعة عالية القدرة بقدرات تتراوح بين 350 كيلوواط و400 كيلوواط لكل نقطة شحن، مدعومة بتقنيات الكابلات السائلة التبريد للتعامل مع الأحمال الكهربائية الكثيفة بأمان تام، مما يسمح بشحن بطاريات السيارات الكهربائية الحديثة المتوافقة مع معمارية 800 فولت من 10% إلى 80% في غضون 15 إلى 18 دقيقة فقط، الأمر الذي يحد بشكل ملموس من طوابير الانتظار التي كانت تعطل المسافرين خلال مواسم السفر والأعياد الرسمية الكبرى.وتنفرد البنية التحتية لشركة تشايفي بنظامها البرمجي الذكي لتوزيع الطاقة الديناميكي (Smart Power Sharing)، الذي يتيح للمحطة تعديل تدفق الطاقة الكهربائية لحظياً بين المركبات المتصلة بناءً على الحالة التشغيلية للبطارية ونسبة الشحن المتبقية ودرجة حرارتها، بالإضافة إلى ربط مجمعات الشحن بمنظومات بطاريات تخزين الطاقة (BESS) المركبة بالموقع لتخفيف الضغط المفاجئ على شبكة الكهرباء العامة خلال أوقات الذروة وتقليص رسوم القدرة الاستيعابية المفروضة من شركة المرافق المحلية. كما تدعم المنصات الجديدة خاصية التوصيل والشحن التلقائي (Plug & Charge) المعتمدة على معيار ISO 15118 الدولي، والتي تتيح التعرف الآمن على هوية المركبة فور ربط القابس، والبدء الفوري في عملية الشحن والخصم المالي المباشر من الحساب الرقمي للمستخدم دون الحاجة لاستخدام بطاقات ائتمان بلاستيكية أو فتح تطبيقات الهاتف المحمول عند كل عملية.يأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية حكومة كوريا الجنوبية الرامية إلى نشر بنية تحتية مستدامة للطاقة تضمن تواجد محطة شحن فائق كل 20 كيلومتراً على المحاور السريعة الوطنية بحلول نهاية العقد الحالي. وتبرز هذه المبادرة تحول استراحات السفر ومحطات التزود بالطاقة إلى مراكز تنقل كهربائي متعددة الوظائف تدمج المطاعم والمقاهي ومراكز الأعمال ومتاجر التجزئة، حيث يساهم زمن شحن المركبة في توليد عوائد إضافية للمتاجر الملحقة عبر تحفيز السائقين والركاب على قضاء فترة الانتظار داخل مرافق الضيافة، ويعزز من ربحية مشغلي المحطات في ظل التراجع المستمر لاستهلاك الوقود الأحفوري التقليدي، مؤكداً أن مستقبل استراحات الطرق السريعة يكمن في تقديم تجربة ضيافة وترفيه متكاملة ومستدامة تلبي تطلعات الجيل الجديد من قائدي المركبات الكهربائية وتدعم أهداف الحياد الكربوني الوطني.

سبار وجيت توسعان متاجر إكسبريس بمحطات النمسا

أعلنت شركة التجزئة الغذائية الرائدة "SPAR Austria" بالتعاون مع شركة "JET Tankstellen" (الذراع التوزيعي التابع لمجموعة فيليبس 66 في النمسا) عن توسيع شراكتهما الاستراتيجية لتشمل نشر مفهوم المتاجر الصغيرة السريعة "SPAR Express" عبر محطات الوقود في ولايات غرب النمسا، مثل تيرول وفورارلبرغ وزالتسبورغ، بعد تحقيق نتائج تشغيلية وتجارية لافتة في المحطات التجريبية بالولايات الشرقية والعاصمة فيينا. المبادرة تهدف إلى تحويل متاجر المحطات التقليدية المحدودة إلى منافذ سوبرماركت عصرية مدمجة، توفر تشكيلة متكاملة من المنتجات الغذائية الطازجة، واللحوم المبردة، والخضراوات والفواكه، والمخبوزات الساخنة المخبوزة في الموقع يومياً، إلى جانب وجبات خفيفة جاهزة للأكل وقسم مخصص للقهوة والمشروبات الفاخرة. وتتميز هذه المتاجر بتبني سياسة التسعير العادل التي تلتزم ببيع السلع التموينية الأساسية بنفس الأسعار المعتمدة في فروع سوبرماركت سبار الكبرى، وهو ما يسهم في كسر الانطباع السائد لدى السائقين بأن أسعار متاجر محطات الوقود تكون مرتفعة بشكل مبالغ فيه.يمثل هذا التحرك حلاً تشغيلياً فعالاً للتحديات البنيوية التي تواجه شبكات محطات الوقود في السوق الأوروبي، والمتمثلة في انكماش هوامش أرباح بيع الوقود الأحفوري التقليدي وارتفاع تكاليف الطاقة وأجور العمالة. ومن خلال الاستفادة من قوة العلامة التجارية لشركة سبار وشبكتها اللوجستية المتطورة، تمكنت محطات JET من تحويل ساحات التزود بالوقود إلى وجهات تسوق يومية حيوية للمسافرين وسكان الأحياء الحضرية وشبه الحضرية المحيطة، مستفيدة بشكل خاص من القوانين النمساوية المنظمة لساعات العمل، حيث تتيح التشريعات لمتاجر محطات الوقود العمل لساعات ممتدة وفتح أبوابها خلال أيام العطلات الأسبوعية والرسمية التي تُجبر فيها المتاجر العادية على الإغلاق، مما يوفر نافذة استهلاكية حصرية تدر إيرادات مرتفعة. البيانات الصادرة عن المشغلين أكدت أن المحطات التي تبنت نموذج SPAR Express حققت قفزة نوعية في مبيعات السلع غير الوقودية (Non-Fuel Retail) بنسبة بلغت 36%، وارتفعت مساهمة المتاجر في الأرباح الإجمالية للمحطة إلى أكثر من 60%، مما عوض ضغوط هوامش مضخات الوقود.تجسد هذه التجربة التوجه المتنامي في قطاع التجزئة العالمي نحو بناء تحالفات متكاملة بين مشغلي الطاقة وسلاسل المتاجر الكبرى لتقاسم التكاليف الاستثمارية وتعظيم الاستفادة من العقارات المتميزة لساحات المحطات. ويتيح هذا النموذج المشترك رفع القيمة الدائمة للعميل، وتمديد فترة بقائه في المحطة، ودمج برامج الولاء المشتركة، وتوفير خدمات الدفع السريع والطلبات المسبقة، مما يجعل ساحة المحطة مركز جذب تجاري متكامل يواكب التحولات العميقة في سلوكيات المستهلكين الأوروبيين نحو التسوق المريح والسريع، ويثبت أن الابتكار في تجربة التسوق غير البترولية هو الضمان الحقيقي لاستدامة ربحية شبكات الوقود في المستقبل.

سيركل كي تطلق شبكة فول سيركل ميديا الإعلانية بآلاف المحطات

أعادت سلسلة محطات ومتاجر سيركل كي (Circle K) العالمية، التابعة لمجموعة أليمانتاسيون كوش-تار، إطلاق شبكتها الإعلامية والإعلانية المتطورة بساحات التجزئة تحت اسم "فول سيركل ميديا" (Full Circle Media)، بهدف توسيع نطاق شبكات إعلانات التجزئة (Retail Media Networks - RMN) وربط شاشات المضخات الرقمية الذكية مع الوسائط الإعلانية داخل المتاجر وتطبيقات الهاتف المحمول في آلاف المحطات عبر الولايات المتحدة وأمريكا الشمالية. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي كبرى سلاسل محطات الوقود لتحويل ساحات المحطات (Forecourts) من مجرد ممرات لمرور السيارات وتعبئة الوقود إلى أصول إعلامية وتجارية رقمية عالية القيمة وقادرة على توليد إيرادات إعلانية إضافية بهوامش ربح مرتفعة جداً.وتتضمن المنظومة المحدثة لشبكة Full Circle Media نشر شاشات فيديو رقمية تفاعلية عالية الدقة ومزودة بتقنيات الصوت الموجه على مضخات الوقود الحديثة، لتقديم محتوى إخباري وترفيهي مخصص وعروض ترويجية مدعومة بالذكاء الاصطناعي أثناء فترة التزود بالوقود التي تتراوح في المتوسط بين 3 إلى 5 دقائق. وترتبط هذه الشاشات بمنصة برمجية مؤتمتة للشراء الإعلاني البرمجي (Programmatic Advertising) تتيح للعلامات التجارية العالمية وسلاسل السلع الاستهلاكية (CPG) شراء وبث حملات إعلانية موجهة بدقة زمنية وجغرافية استناداً إلى بيانات حركة المرور اللحظية، والظروف الجوية المحيطة، وتفضيلات المستهلكين المسجلة عبر تطبيق الولاء Inner Circle التابع للشركة.وأكدت سيركل كي أن الهدف الجوهري من إعادة هيكلة شبكتها الإعلامية هو بناء جسر تسويقي فوري وفعال يحفز المستهلك الموجود بجانب المضخة على الدخول إلى المتجر الداخلي وتحويل وقت الانتظار إلى عمليات شراء فعلية لمبيعات الأغذية الطازجة والمشروبات الخاصة والمخبوزات. وتشير البيانات التشغيلية الأولية لتجارب الشبكة إلى أن العروض الترويجية الديناميكية المعروضة على شاشات المضخات رفعت معدل تحول سائقي الوقود إلى مشترين داخل المتجر (Forecourt-to-Store Conversion) بنسبة 26%، مع زيادة مباشرة في مبيعات السلع المعلن عنها تجاوزت 33% خلال فترات الحملات الترويجية المشتركة مع كبار الموردين.وتكتسب شبكات إعلانات التجزئة في ساحات محطات الوقود أهمية متزايدة مع تشديد القوانين المتعلقة بملفات تعريف الارتباط وحماية البيانات على الإنترنت، حيث توفر ساحة المحطة قناة اتصال واقعية ومباشرة وغير مشتتة للتواصل مع ملايين المستهلكين أثناء فترات التوقف الإجباري. كما تتيح البيانات الضخمة التي تجمعها شاشات المضخات الذكية للمعلنين قياس العائد على الإنفاق الإعلاني بدقة عالية، مما يجعلها منصة بالغة الجاذبية لشركات الأغذية والمشروبات والتقنية المالية التي تتنافس على استقطاب المستهلكين أثناء تنقلهم اليومي.

توب لاين وجيجاواتس تنشران شواحن EV بـ50 محطة وقود بالفلبين

وقعت شركة توب لاين لتطوير الأعمال (Top Line Business Development)، المشغلة لسلسلة محطات الوقود الرائدة Light Fuels في الفلبين، اتفاقية شراكة استراتيجية ومذكرة تفاهم مع شركة جيجاواتس اليابانية (Jigowatts Inc.) المتخصصة في تكنولوجيا شحن المركبات الكهربائية وبرمجيات إدارة الطاقة، لنشر شبكة محطات شحن سريع للسيارات الكهربائية عبر 50 محطة خدمة وتجزئة وقود تابعة لها في منطقة فيساياس (Visayas) بوسط الفلبين. وتأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية توب لاين لتحديث شبكة محطاتها الحالية البالغ عددها 23 محطة وتحويل 27 محطة جديدة تحت علامة Light Fuels إلى مراكز تنقل متطورة متعددة الطاقة تواكب خطط التحول الأخضر وكهربة قطاع النقل في الأرخبيل الفلبيني.وبموجب الاتفاقية، ستتولى شركة جيجاواتس اليابانية توريد وتركيب أنظمة الشحن بالتيار المستمر فائق السرعة (DC Fast Chargers) والشحن بالتيار المتردد (AC)، بالإضافة إلى دمج منصتها البرمجية السحابية المتقدمة لإدارة عمليات الشحن، والتحكم الذكي بالأحمال الكهربائية، ومعالجة المدفوعات الرقمية اللحظية. وتستهدف الشراكة تقديم حلول شحن مرنة تناسب المركبات الكهربائية الخفيفة ومركبات النقل العام وسيارات الأجرة الكهربائية (App Cabs) التي تشهد نمواً ملحوظاً في المدن الكبرى مثل ميترو سيبو (Metro Cebu) والبلدات المحيطة بها، مع توفير خيارات دفع إلكتروني سلسة عبر المحافظ الرقمية وتطبيقات الهواتف المحمولة الشائعة في الفلبين دون الحاجة إلى اشتراكات مسبقة معقدة.ويعد هذا المشروع توسعاً نوعياً في نموذج أعمال محطات Light Fuels التي بدأت بالفعل شراكات مع منصات V-Green لنشر محطات تبديل بطاريات الدراجات والسكوترات الكهربائية لعلامة VinFast، مما يجعلها أول شبكة محطات وقود إقليمية في الفلبين تدمج الوقود التقليدي مع الشحن السريع وتبديل البطاريات في موقع واحد. وأكد مسؤولو الشركتين أن تحويل محطات الوقود إلى مراكز طاقة متعددة المصادر سيساعد في التغلب على عقبة نقص البنية التحتية للشحن خارج العاصمة مانيلا، ويفتح آفاقاً جديدة لتعزيز هوامش أرباح التجزئة من خلال جذب السائقين إلى المتاجر الملحقة والمطاعم أثناء فترات الشحن.ومن المنظور الاقتصادي والاستراتيجي الأوسع، يسهم هذا التوجه في تعزيز الجدوى الاستثمارية لمحطات الوقود الإقليمية من خلال تنويع مصادر التدفقات النقدية عبر الجمع بين بيع المشتقات النفطية وتقديم خدمات شحن الكهرباء السريعة وتوفير تجربة تسوق مريحة. كما يساعد نشر شواحن التيار المستمر السريعة على تشجيع تبني المركبات الكهربائية بين الأفراد وقطاعات الأعمال خارج العاصمة مانيلا، مما يدعم جهود الحكومة الفلبينية لتقليل الانبعاثات وتحقيق أهداف الاستدامة الوطنية في قطاع الطاقة والنقل.

كوش-تار تحقق 16.7 مليار دولار إيرادات وقود بالربع الأول

أعلنت شركة أليمانتاسيون كوش-تار (Alimentation Couche-Tard)، المالكة والمشغلة لسلسلة محطات ومتاجر سيركل كي (Circle K) العالمية، عن نتائجها المالية للربع الأول من سنتها المالية المنتهية في أواخر صيف 2026، كاشفة عن تسجيل إيرادات وقود قياسية بلغت 16.7 مليار دولار مدفوعة بتوسع شبكة محطاتها الدولية وارتفاع أسعار المحروقات المكررة في أسواق أمريكا الشمالية وأوروبا. ورغم القفزة في إجمالي عوائد بيع الوقود، أظهرت البيانات المالية ضغوطاً متزايدة على سلوك المستهلكين داخل المتاجر الملحقة بالمحطات، حيث لجأ السائقون إلى تقليص حجم سلة المشتريات اليومية نتيجة الضغوط التضخمية وتكلفة المعيشة المرتفعة، ما دفع الشركة إلى تبني استراتيجية تشغيلية تركز بقوة على القيمة والعروض الترويجية لجذب حركة المشاة إلى داخل المتاجر.وأوضحت كوش-تار في تقريرها المالي أن هوامش ربح وقود التجزئة حققت مستويات مرنة بلغت في المتوسط 41.2 سنتاً لكل غالون في الولايات المتحدة، مما ساهم في تعويض التباطؤ النسبي في نمو مبيعات نفس المتجر (Same-Store Sales) للبضائع غير الوقودية والتي سجلت استقراراً شبه تام عند نمو بنسبة 0.4% فقط. واستجابة لتغير عادات التسوق لدى المستهلكين الذين باتوا أكثر حذراً في الإنفاق، أطلقت الإدارة حزمة مبادرات لتحفيز الإقبال تشمل توسيع علامتها الخاصة للمنتجات الغذائية الاقتصادية، وتقديم وجبات سريعة ومشروبات بأسعار تنافسية مثل عروض الوجبات المجمعة بقيمة 5 دولارات، إلى جانب إعادة هيكلة برنامج الولاء Inner Circle ليركز على مكافآت التردد اليومي وتقديم خصومات فورية على أسعار الوقود مرتبطة بالمشتريات داخل المتجر.وعلى صعيد استراتيجية الطاقة المستقبلية والتحول نحو التنقل الكهربائي، أكدت كوش-تار استمرارها في تسريع نشر شبكة شواحن المركبات الكهربائية فائقة السرعة Circle K Charge في المحطات الواقعة على ممرات الطرق السريعة وفي المراكز الحضرية، حيث أضافت أكثر من 150 موقع شحن فائق جديد خلال الربع الأول لتتجاوز شبكتها 2,800 نقطة شحن نشطة في أوروبا وأمريكا الشمالية. وأشارت نتائج التحليلات إلى أن شحن المركبات الكهربائية بساحات المحطات بدأ يولد عوائد تجارية ملموسة من خلال رفع متوسط بقاء العميل بالموقع إلى 22 دقيقة، مما عزز من مبيعات المقاهي والأطعمة الطازجة المحضرة داخل فروع المتاجر بنسبة تفوق 18% في تلك المواقع مقارنة بالمحطات التقليدية.واختتمت إدارة كوش-تار إفصاحها المالي بالتأكيد على متانة مركزها المالي وتوفر سيولة نقدية تتجاوز 4.5 مليار دولار، مما يتيح لها مواصلة عمليات الاستحواذ الانتقائية على شبكات محطات الوقود الإقليمية المستقلة التي تعاني من ضغوط هوامش الربح وارتفاع تكاليف التمويل، إلى جانب استكمال دمج أصول توتال إنرجيز الأوروبية التي استحوذت عليها مؤخراً. وتعكس هذه النتائج أن قطاع محطات الوقود العالمي يمر بمرحلة إعادة تموضع حاسمة، حيث لم يعد كافياً الاعتماد على أرباح بيع الوقود التقليدي فقط، بل بات بناء منظومة متكاملة من الأغذية المربحة وخدمات الشحن الكهربائي وبرامج الولاء الرقمية هو صمام الأمان لضمان الربحية المستدامة.

تشاررج نت تستحوذ على 6 محطات شحن بنيوزيلندا لتحديثها

أعلنت شركة تشاررج نت (ChargeNet)، المشغل الأكبر والأقدم للبنية التحتية لمحطات الشحن السريع للمركبات الكهربائية في نيوزيلندا، عن إتمام صفقة استحواذ تجارية وتشغيلية كاملة على ست محطات شحن عامة رئيسية كانت مملوكة ومدارة في السابق من قِبل شركتي شبكات خطوط توزيع الكهرباء الإقليميتين يونيون نتوركس (Unison Networks) وسنترالاينز (Centralines) في منطقتي خليج هوكس ومقاطعة سينترال هوكس باي. وتأتي هذه الصفقة في إطار برنامج استراتيجي وطني واسع النطاق يهدف إلى توحيد منصات الشحن العام ورفع كفاءتها التشغيلية والتقنية لتلبية المتطلبات المتزايدة للجيل الجديد من السيارات والشاحنات الكهربائية في نيوزيلندا. وبموجب الاتفاقية الرسمية، تتولى تشاررج نت الإدارة الشاملة للمواقع الستة ودمجها الفوري ضمن شبكتها السحابية الموحدة وتطبيقها الرقمي للهواتف الذكية، تمهيداً للشروع في تنفيذ خطة استثمارية وتحديثية شاملة تستهدف استبدال الشواحن الحالية القديمة بقدرة 50 كيلوواط بمحطات شحن فائقة التطور تعتمد على شواحن التيار المستمر السريعة بقدرات تتراوح بين 150 و300 كيلوواط. وستمكن هذه الترقية السائقين والمسافرين عبر الممرات الإقليمية السريعة من شحن بطاريات سياراتهم بنسبة تصل إلى 80% في غضون فترة تتراوح بين 15 و20 دقيقة، مع تزويد المحطات بموصلات الشحن العالمية المعتمدة بما في ذلك أنظمة CCS2 ومنافذ الشحن المستقبلية، وتزويد الساحات بأنظمة دفع مصرفية مباشرة ومفتوحة دون اشتراط التسجيل المسبق أو تنزيل تطبيقات معقدة. وتعكس هذه الخطوة تحولاً نموذجياً ومحورياً في حوكمة البنية التحتية للتنقل الكهربائي؛ إذ تعيد رسم حدود الأدوار والمسؤوليات بين شركات المرافق وشبكات التوزيع الكهربائي العامة (Lines Companies) من جانب، ومشغلي نقاط الشحن المتخصصين (CPOs) من جانب آخر. فمن خلال تخلي شركات المرافق عن ملكية وإدارة أجهزة الشحن المباشرة الموجهة للمستهلكين، تركز تلك الشركات استثماراتها ومواردها الهندسية على تدعيم المحولات وشبكات التوزيع وتأمين السعات الكهربائية اللحظية، في حين يتولى المشغل التجاري المتخصص تعظيم كفاءة استغلال المحطات، وتقديم خدمة صيانة فنية استباقية ومراقبة سحابية على مدار الساعة، مع ربط المحطات بمرافق الضيافة والمتاجر المجاورة لضمان توفير تجربة شحن سلسة ومريحة للمستخدمين. علاوة على ذلك، يمثل هذا الاستحواذ دليلاً عملياً على نضج نموذج الأعمال لشبكات الشحن في الأسواق المتقدمة؛ حيث أثبتت التجربة أن تشغيل أصول الشحن يتطلب مهارات تجارية وتسويقية وثيقة الصلة بقطاع التجزئة وخدمة العملاء، وهو ما تعجز شركات الكهرباء التقليدية عن توفيره بكفاءة. وتخطط تشاررج نت لاستغلال هذه المواقع كنواة لإنشاء مجمعات تنقل متعددة الاستخدامات تضم مظلات شمسية واستراحات مجهزة ومنافذ بيع سريعة، مما يسهم في القضاء على ظاهرة "قلق المدى" لدى السائقين بين المقاطعات النيوزيلندية، ويوفر بيئة استثمارية جاذبة تعزز من الجدوى المالية لمشاريع البنية التحتية النظيفة دون الاعتماد الدائم على الدعم الحكومي.

تنظيم المنافسة الأسترالي يمدد شراكة ولاء سفن إليفن 10 سنوات

أعلنت هيئة المنافسة وحماية المستهلك الأسترالية (ACCC) عن إصدار قرار أولي وإشعار رسمي يقترح الموافقة على تمديد التفويض التنظيمي الممنوح لشركة متاجر ومحطات سفن إليفن أستراليا (7-Eleven Stores Pty Ltd)، وشبكة وكلائها التجاريين، وبرنامج المسافر الدائم فيلوسيتي (Velocity Frequent Flyer) التابع لشركة الخطوط الجوية فيرجن أستراليا، لمدة عشر سنوات كاملة تمتد حتى عام 2036. ويمنح هذا القرار الاستراتيجي الضوء الأخضر للمشغلين لمواصلة الشراكة الحصرية لاكتساب واستبدال نقاط الولاء، مما يتيح لأكثر من 12 مليون عضو مسجل في برنامج فيلوسيتي جمع نقاط الطيران عند التزود بالوقود وشراء المنتجات الغذائية والمشروبات والقهوة من شبكة منافذ ومحطات سفن إليفن المنتشرة عبر مختلف الولايات والمدن الأسترالية. وكان التفويض التنظيمي الأصلي للشراكة قد دخل حيز التنفيذ في عام 2021 لمدة خمس سنوات وانتهت صلاحيته في 19 أغسطس 2026، مما دفع الهيئة التنظيمية إلى إصدار موافقة استثنائية عاجلة ومؤقتة في 18 أغسطس لضمان عدم توقف البرنامج أثناء فحص وتقييم طلب التجديد الشامل. وفي تقييمها المفصل للأثر الاقتصادي، أوضحت الهيئة أن مد الشراكة لعقد كامل يوفر منافع حقيقية وملموسة للمستهلكين الأستراليين من خلال المساعدة في تخفيف أعباء المعيشة عبر الخصومات النقدية على المحروقات، وتحفيز المنافسة السعرية والخدمية بين برامج الولاء الكبرى، دون خلق أي حواجز احتكارية أو قيود قد تلحق الضرر بمحطات الوقود أو المتاجر المستقلة الصغيرة. وتحمل هذه الشراكة أهمية تجارية وتشغيلية قصوى لسلسلة سفن إليفن أستراليا، حيث تعمل بمثابة محرك تسويقي قوي لجذب حركة المرور اليومية ورفع وتيرة تردد السائقين نحو ساحات المحطات، في سوق محلي يتسم بمنافسة محتدمة مع كبرى الكيانات المنافسة مثل شبكة كولز إكسبريس (Coles Express / Viva Energy) المرتبطة ببرنامج Flybuys، ومحطات أمبول (Ampol) المرتبطة ببرنامج Everyday Rewards التابع لمجموعة وولورثس. ويتيح ربط مبيعات الوقود اليومية بفرص السفر الجوي الترويجي مكافأة المستهلكين بحوافز مجزية تزيد من ولائهم للعلامة التجارية، وتخلق فرصة ذهبية لتحويل سائقي السيارات من مجرد مشترين عابرين للوقود عند المضخات إلى متسوقين دائمين للأغذية الطازجة والسندويشات والمخبوزات داخل المتجر، مما يرفع القيمة الإجمالية لسلة المشتريات ويدعم هوامش الربحية التشغيلية للسلسلة في مواجهة ارتفاع تكاليف التشغيل والتضخم. كما يعكس هذا التمديد لعقد كامل تحولاً في استراتيجيات شبكات التجزئة العالمية نحو الاستثمار طويل الأجل في المنظومات الرقمية المفتوحة (Open Ecosystems)؛ إذ لم تعد برامج الولاء مجرد بطاقات بلاستيكية لحسم النقاط، بل أصبحت منصات بيانات سلوكية متطورة تتيح لسفن إليفن وفيرجن أستراليا تخصيص العروض الترويجية في الوقت الفعلي، وتوجيه السائقين في أوقات فراغهم، وربط حركة المرور المادية على الطرق السريعة بحجوزات السفر والسياحة الداخلية، مما يضع معياراً رائداً لكيفية دمج قطاعي التجزئة البترولية والطيران التجاري لتحقيق قيمة اقتصادية مضاعفة ومستدامة لكلا الطرفين.

كوش-تار تعلن نتائجها وتوسع هوامش الوقود واستحواذ زابكا

أعلنت مجموعة أليمانتاسيون كوش-تار (Alimentation Couche-Tard)، الشركة الكندية العالمية الرائدة في إدارة وتشغيل محطات الوقود ومتاجر التجزئة ومقرها في لافال بمقاطعة كيبك، عن نتائجها المالية والتشغيلية الرسمية للربع الأول من سنتها المالية 2027، كاشفة عن أداء مالي قوي ومستقر تجاوز توقعات وول ستريت وبورصة تورونتو في ظل بيئة اقتصادية كلية تتسم باستمرار تقلبات أسعار الطاقة وتزايد الضغوط التضخمية على ميزانيات الأسر في أمريكا الشمالية وأوروبا. وأظهر التقرير المالي فصلاً جديداً من اتساع هوامش ربحية وقود النقل البري في أسواق التوزيع الكبرى، لا سيما في الولايات المتحدة وكندا، حيث تمكنت المجموعة من الاستفادة من نموذج التسعير الخوارزمي المرن ومن شبكة المستودعات اللوجستية التي استحوذت عليها مؤخراً لخفض تكاليف الشراء بالجملة ونقل الشحنات عبر صهاريج الوقود الخاصة بها. كما سجلت مبيعات البضائع والمأكولات الجاهزة داخل المتاجر نمواً متواصلاً في المتاجر المماثلة، مدفوعاً بتحديث وتوسيع قائمة الأطعمة الطازجة وتطوير برامج المشروبات الذاتية وتحسين تجربة العميل عبر الساحات، بالتوازي مع الإبقاء على المصروفات التشغيلية تحت سيطرة صارمة عبر تقنيات الأتمتة الإدارية وتطبيقات المراقبة اللحظية للمخزون. وبالتزامن مع الإعلان عن توزيعات الأرباح النقدية للمساهمين، وجهت الإدارة التنفيذية لكوش-تار الاهتمام الأكبر نحو مستجدات مسار الاستحواذ المقترح على مجموعة زابكا (Żabka Group) البولندية، التي تدير شبكة تجزئة ضخمة تضم نحو 13 ألف متجر ملاءمة في بولندا ورومانيا. وتمثل هذه الصفقة التاريخية، حال استكمال الموافقات التنظيمية والتمويلية المطلوبة، أكبر قفزة توسعية للمجموعة الكندية في أوروبا الوسطى والشرقية، وتضع كوش-تار في موقع استراتيجي غير مسبوق للجمع بين بنيتها التحتية التقليدية للتزود بالوقود والشواحن فائقة السرعة للمركبات الكهربائية من جهة، ونموذج زابكا الفريد في متاجر القرب الفائقة والمتاجر الذكية المستقلة الخالية من صناديق المحاسبة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي من جهة أخرى. ويبرز هذا التحرك الاستراتيجي توازناً دقيقاً بين سياسات التحول الدفاعي والهجومي لكوش-تار في آن واحد؛ فمن الناحية الدفاعية، تدرك قيادة المجموعة أن هوامش الوقود الأحفوري التقليدي مهددة بالانكماش التدريجي على المدى الطويل مع تسارع وتيرة كهربة أساطيل النقل، مما يفرض بناء ركائز أرباح موازية ترتكز على مبيعات التجزئة غير الوقودية (Non-Fuel Retail) التي تحقق هوامش ربح إجمالية تتجاوز 35% مقارنة بهوامش المحروقات المتقلبة. ومن الناحية الهجومية، يمنح الاستحواذ كوش-تار وصولاً مباشراً إلى ملايين المستهلكين اليوميين، ويعزز قوتها التفاوضية مع كبرى شركات السلع الاستهلاكية العالمية، ويحول شبكة سيركل كي إلى منظومة خدمات متكاملة تجمع بين التنقل والضيافة والتسوق السريع على مدار الساعة.