الرئيسية » صفحة 16

موتور فيول جروب تتعاقد مع لافاتزا لتركيب أكثر من 600 ماكينة قهوة ذكية بساحاتها لتعظيم مبيعات التجزئة غير الوقودية

أعلنت مجموعة موتور فيول جروب توقيع اتفاق مع لافاتزا بروفيشنال لتركيب 600 ماكينة قهوة ذكية في محطات المجموعة لتعزيز مبيعات التجزئة غير الوقودية وتحسين تجربة العملاء。

سيركل كيه توسع شبكة شحن المركبات الكهربائية في أوروبا عبر اتفاقيات تجوال تتيح الوصول لآلاف الشواحن الفائقة

أعلنت Circle K ومجموعة Alimentation Couche-Tard توسيع شبكة شحن المركبات الكهربائية في أوروبا عبر اتفاقيات تجوال تتيح للمستخدمين الوصول إلى آلاف محطات الشحن الفائقة، مما يعزز التنقل الكهربائي عبر القارة.

دراسة فيرسينيتك: 96% من مشغلي شواحن المركبات الكهربائية تأثروا بأعطال البرمجيات والأمن السيبراني أولوية قصوى

تكشف دراسة لشركة فيرسينيتك أن 96% من مشغلي شواحن المركبات الكهربائية تأثروا بمشاكل البرمجيات، وأن قضايا الأمن السيبراني باتت الأولوية القصوى لضمان موثوقية شبكات الشحن واستمرارية الخدمات في القطاع.

موتور فيول جروب تحول مساحات غسيل السيارات لمنافذ أطعمة سريعة لـ Greggs لتعظيم العائد على المتر المربع

أعلنت مجموعة موتور فويل جروب أنها ستستبدل مساحات غسيل السيارات بمنافذ Greggs داخل محطات الوقود، في خطوة تهدف إلى زيادة العائد على المتر المربع وتوسيع حضور Greggs ضمن شبكة المحطات.

هيئة المنافسة البريطانية تصدر إخطارات امتثال لـ 53 محطة وتلوح بغرامات 30% لعدم الإفصاح الفوري عن أسعار الوقود

أصدرت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية (CMA) إخطارات امتثال لـ53 محطة وقود عبر منصة Fuel Finder، مع تهديد بغرامات تصل إلى 30٪ في حال عدم الإفصاح الفوري عن أسعار الوقود.

جمعية تجار الوقود البريطانية تطالب بتثبيت خفض رسوم الوقود وإصلاح ضرائب المحطات وتنظيم مغاسل السيارات

طالبت جمعية تجار الوقود البريطانية (PRA) الوزير باستمرار خفض رسوم الوقود وإصلاح ضرائب المحطات وتنظيم مغاسل السيارات، معتبرة أن تثبيت التخفيض يحافظ على الأسعار ويدعم المستهلكين والمشغلين.

سفن إليفن تطلق Ad Connect لإعلانات التجزئة بـ 8700 متجر

أعلنت شركة "سفن إليفن اليابان" (Seven-Eleven Japan)، التابعة لمجموعة "سفن آند آي هولدينغز" (Seven & i Holdings)، عن الإطلاق التشغيلي الرسمي لشركتها الجديدة المتخصصة في شبكات إعلانات التجزئة "سفن إليفن أد كونكت" (Seven-Eleven Ad Connect)، بالشراكة مع عملاقي الإعلانات والتقنية في اليابان "دنتسو" (Dentsu) و"سايبر إيجنت" (CyberAgent)، لتبدأ عملياتها رسمياً مع مطلع شهر سبتمبر 2026. يمثل هذا المشروع المشترك، الذي يبلغ رأسماله المبدئي 100 مليون ين وتستحوذ فيه سفن إليفن على حصة الأغلبية بنسبة 80% مقابل 10% لكل من دنتسو وسايبر إيجنت، نقلة نوعية في كيفية استثمار مشغلي شبكات التجزئة ومحطات الوقود في حركة المرور اليومية الهائلة وبيانات نقاط البيع (POS).تستند استراتيجية الشركة الجديدة إلى الاستفادة من قاعدة البيانات الضخمة للمشتريات وسلوكيات المستهلكين داخل آلاف المتاجر ومحطات الخدمة في اليابان، بهدف توجيه إعلانات موجهة وشديدة التخصيص عبر شبكة متكاملة من الشاشات الرقمية المعلقة داخل المتاجر وتطبيق الهاتف المحمول الخاص بسفن إليفن. ما يميز هذه المنظومة هو قدرتها على التحسين اللحظي للمحتوى الإعلاني اعتماداً على خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تحلل عوامل بيئية وسلوكية متغيرة، مثل الأحوال الجوية ودرجات الحرارة في كل منطقة جغرافية، وفترات اليوم الصباحية والمسائية، ومستويات المخزون اللحظية على الأرفف. فعلى سبيل المثال، يؤدي ارتفاع مفاجئ في درجات الحرارة إلى عرض ترويجي فوري للمشروبات الباردة والآيس كريم، بينما تُعرض وجبات القهوة والمخبوزات الساخنة تلقائياً في الساعات الصباحية الأولى وساعات الذروة الماطرة.وتتولى شركة "دنتسو" دعم المشروع من خلال تحليلات البيانات المتقدمة وتصميم الحملات الإعلانية للشركات الكبرى المصنعة للسلع الاستهلاكية (CPG)، في حين توفر "سايبر إيجنت" قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي والتعلم الآلي لإنشاء واختبار محتوى إعلاني تفاعلي لحظي يناسب كل متجر على حدة. وكجزء من خطتها التوسعية، أكدت سفن إليفن اليابان أنها بصدد مضاعفة انتشار الشاشات الرقمية لتشمل أكثر من 8,700 متجر ومحطة خلال العام المالي الجاري، تمهيداً لتعميمها على شبكتها التي تتجاوز 21,000 موقع في اليابان. يوضح هذا التحرك كيف يتحول مفهوم متجر التجزئة ومحطة الوقود من مجرد منفذ بيع تقليدي إلى منصة وسائط رقمية مؤثرة (Retail Media Network) تحقق إيرادات إعلانية بهوامش ربح مرتفعة تتجاوز 70%، مما يعوض ضغوط هوامش الوقود والتضخم في تكاليف التشغيل اليومية، ويمنح العلامات التجارية وصولاً مباشراً للمستهلكين عند لحظة اتخاذ قرار الشراء النهائي، مؤسساً لنموذج أعمال جديد يعتمد على تسييل بيانات الحركة والتسوق الواقعي عبر الذكاء الاصطناعي المتقدم لتعظيم القيمة التجارية لكل متر مربع.

جنوب أفريقيا ترفع أسعار الوقود بمحطات التجزئة مطلع سبتمبر

أعلنت وزارة الموارد المعدنية والبترولية في جنوب أفريقيا (DMPR) عن إقرار زيادة رسمية حادة في أسعار التجزئة لكافة أنواع المشتقات البترولية عبر محطات الوقود في مختلف المقاطعات، على أن يبدأ سريانها الفعلي اعتباراً من الأربعاء 2 سبتمبر 2026. وتأتي هذه التعديلات السعرية نتيجة مباشرة لارتفاع أسعار براميل النفط الخام والمنتجات النفطية المكررة في الأسواق الدولية، متأثرة بالتوترات الجيوسياسية في ممرات الطاقة العالمية وارتفاع تكاليف الشحن البحري والتأمين على الناقلات وتراجع قيمة العملة المحلية أمام الدولار الأمريكي في التداولات المالية الأخيرة.وبحسب البيانات الرسمية المفصلة، ارتفع سعر لتر البنزين بنوعيه 93 و95 أوكتان بقيم تراوحت بين 1.21 و1.34 راند للتر الواحد، في حين سجلت أسعار الديزل بتركيزيه الكبريتي (0.05% و0.005%) قفزات غير مسبوقة تراوحت بين 2.94 و3.15 راند للتر الواحد، ليصل سعر لتر البنزين في مقاطعة غوتنغ الرئيسية إلى ما يقارب 24.45 راند. هذه الزيادات القياسية ستؤدي إلى زيادة تكلفة ملء خزان الوقود العادي للمركبات بمقدار يتراوح بين 70 و170 راند للرحلة الواحدة، مما يفرض ضغوطاً تضخمية فورية على قطاع النقل وتكاليف السلع الأساسية والمعيشة للمواطنين ويزيد من تكلفة سلاسل الإمداد اللوجستي للشركات والمصانع.وعلى المستوى التشغيلي، تواجه شبكات ومحطات تجزئة الوقود في جنوب أفريقيا تحديات مضاعفة جراء هذه الزيادات؛ فمن ناحية، تؤدي الارتفاعات السعرية الحادة إلى تقليص القوة الشرائية للمستهلكين وترشيد المسافات المقطوعة، مما يضغط على أحجام مبيعات الوقود الإجمالية بالمحطات بنسب متوقعة تتراوح بين 5% و8%. ومن ناحية أخرى، ترفع التكاليف الجديدة متطلبات رأس المال العامل والسيولة النقدية اللازمة لأصحاب المحطات لشراء وتعبئة الخزانات الأرضية بشحنات الوقود الجديدة من المصافي ومستودعات التوزيع، مما يزيد من تكاليف التمويل المصرفي وفوائد الائتمان على المشغلين المستقلين الصغار والمتوسطين.ولمواجهة هذه الضغوط الهيكلية، تسرع كبرى سلاسل المحطات مثل Engen وShell وSasol، وشبكة أدنوك للتوزيع المستحوذة حديثاً، من تطبيق استراتيجيات متقدمة لحماية هوامش الربحية عبر تعظيم مبيعات التجزئة غير الوقودية (Non-Fuel Retail). وتشمل هذه الخطط إطلاق حزم تخفيضات تسويقية جاذبة داخل المتاجر والمقاهي، والتوسع في برامج الولاء الرقمية التي تتيح للعملاء استبدال نقاط المشتريات بخصومات فورية على الوقود، وتقديم خدمات غسيل المركبات الآلية بأسعار تفضيلية، إلى جانب تجهيز الساحات بمراكز تسليم الطرود والخدمات البريدية الذكية. يبرز هذا المشهد التحول الحاسم لساحات المحطات نحو الاعتماد على الخدمات المضافة والتجزئة الذكية لامتصاص تقلبات أسعار الطاقة العالمية وحماية استدامة الأعمال والوظائف في قطاع التوزيع.

انطلاق مؤتمر كلايك 2026 لبحث مستقبل محطات الوقود اللاتينية

انطلقت في فندق شيراتون بريزيدنتي بالعاصمة السلفادورية سان سلفادور فعاليات القمة السنوية للجنة اللاتينية لرجال أعمال وموزعي الوقود "CLAEC 2026"، بمشاركة وفود رفيعة المستوى تضم رؤساء اتحادات تجار المحطات، ومسؤولي شركات تسويق وتوزيع المشتقات البترولية، ومطوري الحلول التكنولوجية لساحات التجزئة من مختلف دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وسط اهتمام إقليمي واسع بمناقشة التحديات التشغيلية والفرص المستقبلية الواعدة لقطاع الطاقة والتنقل.تكتسب دورة هذا العام أهمية استراتيجية استثنائية نظراً للتحولات الاقتصادية والتشريعية المتسارعة التي تواجه قطاع تجزئة الوقود الإقليمي؛ حيث ركزت جلسات المؤتمر الرئيسية على صياغة خارطة طريق شاملة لتحويل محطات التزود التقليدية إلى "مراكز تنقل وخدمات متعددة الطاقة" (Multi-Energy Mobility Hubs). وناقش المشاركون استراتيجيات التوسع في خلط وتوزيع الوقود الحيوي منخفض الكربون، وفي مقدمته الإيثانول الحيوي والديزل المتجدد، كحل عملي وسريع لخفض الانبعاثات الكربونية لأسطول المركبات الحالي بالاستفادة من البنية التحتية القائمة للخزانات والمضخات دون الحاجة لاستثمارات رأسمالية باهظة، مع استعراض التجارب الرائدة والناجحة في البرازيل وكولومبيا في هذا المجال وإمكانية نقلها وتطبيقها في بلدان أمريكا الوسطى لدعم المزارعين المحليين وخفض فاتورة الاستيراد النفطي.كما استحوذت محاور التحول الرقمي وأتمتة ساحات المحطات (Forecourt Digitalization) على اهتمام واسع من المشاركين والخبراء التقنيين؛ حيث تم استعراض أحدث نظم نقاط البيع السحابية الموحدة (Cloud POS)، وبرمجيات القياس الآلي للخزانات (ATG) المرتبطة مباشرة بغرف التحكم اللحظي لمنع الهدر وكشف التسربات البترولية والاحتيال، إلى جانب تطبيقات الدفع الذاتي عبر الهواتف الذكية وتقنيات التعرف الآلي على لوحات السيارات (ANPR) التي تختصر زمن معاملة التزود بالوقود وتمنح السائقين تجربة خالية تماماً من الاحتكاك والانتظار في الطوابير المزدحمة، وهو ما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية اليومية للمحطة بنسب تفوق 25%.وشددت أوراق العمل والندوات النقاشية في المؤتمر على أن تعظيم هوامش ربحية المحطات في أسواق أمريكا اللاتينية لم يعد يعتمد على هوامش بيع الوقود وحدها، بل بات يرتكز بشكل حاسم على الاستثمار في المتاجر الصغيرة الحديثة (Convenience Stores)، ومطاعم الخدمة السريعة (QSR)، ومرافق الغسيل الآلي الصديق للبيئة الذي يعيد تدوير المياه، بالإضافة إلى توفير خدمات الشمول المالي والدفع الإلكتروني لسكان المناطق النائية. واختتمت الجلسات بدعوة الحكومات اللاتينية إلى تحديث الأطر التنظيمية وتوفير حوافز ضريبية تدعم استثمارات المشغلين في البنية التحتية المزدوجة التي تدمج الوقود الهيدروكربوني مع شواحن السيارات الكهربائية فائقة السرعة، لضمان استدامة قطاع التوزيع وتعزيز مساهمته في النمو الاقتصادي الإقليمي المستدام ومواكبة تطلعات المستهلك العصري.

مول بولسكا توسع شبكة محطات الامتياز ومتاجر فريش كورنر

عززت شركة "إم أو إل بولندا" (MOL Polska)، الذراع التابع لمجموعة الطاقة والمحروقات المجرية الدولية (MOL Group)، وجودها الاستراتيجي في سوق تجزئة الوقود البولندي عبر افتتاح ثلاث محطات خدمة جديدة تعمل بنظام الامتياز التجاري (DOFO - Dealer Owned, Franchise Operated)، ضمن خطتها التوسعية الهادفة إلى إضافة 20 محطة جديدة إلى شبكتها الوطنية قبل نهاية عام 2026. هذه الخطوة تمثل امتداداً لنجاح الشركة في استكمال دمج شبكة المحطات التي استحوذت عليها سابقاً من شركة "لوتوس" (Lotos)، وترسيخ علامتها التجارية الدولية كأحد أبرز اللاعبين في السوق البولندي، الذي يشهد نمواً اقتصادياً وحركة نقل بري ولوجستي متسارعة عبر ممرات أوروبا الوسطى.ترتكز استراتيجية توسع مجموعة MOL في بولندا على استقطاب صغار ومتوسطي مشغلي المحطات المستقلين للانضمام إلى شبكتها عبر عقود امتياز مرنة تضمن لهم إمدادات وقود مستقرة وعالية الجودة مدعومة بقدرات التكرير والتخزين اللوجستي للمجموعة. وفي المقابل، يستفيد المشغلون من الهوية التجارية الموحدة لعلامة MOL، وتجهيز محطاتهم بمتاجر ومقاهي "فريش كورنر" (Fresh Corner) الحديثة، التي تشتهر بتقديم القهوة الفاخرة والمأكولات السريعة الطازجة المحضرة في الموقع مثل الشطائر الساخنة والمخبوزات والمعجنات، وهي عناصر حاسمة لرفع جاذبية المحطة وجذب العائلات والمسافرين وزيادة حجم السلة الشرائية غير البترولية.يشكل قطاع التجزئة غير الوقودية الركيزة الجوهرية في استراتيجية التحول المؤسسي لمجموعة MOL لعام 2030؛ إذ تستهدف المجموعة رفع مساهمة مبيعات المتاجر والخدمات المرافقة في الأرباح التشغيلية الإجمالية (EBITDA) لقطاع المستهلكين لتتجاوز 50%. وتؤكد المؤشرات التشغيلية للمحطات التي تم تزويدها بمفهوم "Fresh Corner" تحقيق نمو في هوامش الربح الإجمالية للمحطة بنسبة تصل إلى 25% مقارنة بنموذج بيع الوقود التقليدي المنفرد، مما يعوض تقلبات هوامش المحروقات ويخلق تدفقات نقدية مستقرة للمحطة والشركاء المحليين في ظل تقلبات أسعار الطاقة العالمية والتغيرات الدورية في الطلب.إلى جانب الأغذية والوقود، تتضمن محطات الامتياز الجديدة تجهيزات هندسية وتقنية متقدمة لدمج شواحن المركبات الكهربائية فائقة السرعة التابعة لشبكة "MOL Plugee" الإقليمية، التي تنتشر عبر ممرات النقل السريعة في وسط وشرق أوروبا. يعكس هذا التحرك فهماً عميقاً لتحولات قطاع التنقل المستقبلي، حيث لم تعد محطة الوقود مجرد منصة تقليدية للتزود بالبنزين والديزل، بل تحولت إلى مركز مجتمعي ولوجستي متكامل يقدم خدمات متعددة الطاقة والضيافة والتسوق السريع، بما يعزز تنافسية مشغلي المحطات ويدعم نموهم المستدام في بيئة تجارية تتسم باحتدام المنافسة بين كبرى العلامات الإقليمية والدولية.