الرئيسية » موتور فيول جروب تدشن 243 موقع شحن فائق وتستحوذ على 10% من شبكة الشواحن السريعة في بريطانيا بمناسبة يوم المركبات الكهربائية العالمي
صورة لمحطات شحن فائق السرعة تابعة لمجموعة موتور فيول جروب خلال فعاليات يوم المركبات الكهربائية العالمي

موتور فيول جروب تدشن 243 موقع شحن فائق وتستحوذ على 10% من شبكة الشواحن السريعة في بريطانيا بمناسبة يوم المركبات الكهربائية العالمي

أعلنت مجموعة “موتور فيول جروب” (Motor Fuel Group – MFG)، كبرى مشغلي محطات الوقود وساحات الخدمة المستقلة في المملكة المتحدة، عن تحقيق إنجاز تشغيلي غير مسبوق في مسار التحول الاستراتيجي نحو التنقل الكهربائي والبنية التحتية للطاقة النظيفة، بافتتاح 243 خليجاً وموقع شحن فائق السرعة جديداً موزعة على 39 محطة خدمة استراتيجية منذ مطلع عام 2026، ليرتفع بذلك إجمالي شبكة شواحنها العاملة إلى 1,450 شاحناً فائق السرعة، جميعها قادرة على تزويد المركبات بالطاقة الكهربائية بقدرات تبدأ من 150 كيلوواط وتصل إلى 400 كيلوواط عبر موصلات CCS وNACS المتطورة. وجاء هذا الإعلان تزامناً مع الاحتفاء العالمي باليوم الدولي للمركبات الكهربائية (World EV Day)، حيث أكدت المجموعة البريطانية أن شبكتها المتخصصة “MFG EV Power” أصبحت تستحوذ بمفردها على نحو 10% من إجمالي البنية التحتية الوطنية للشحن السريع وفائق السرعة المنتشرة في عموم المملكة المتحدة. ويأتي هذا النجاح تتويجاً لخطة استثمارية رأسمالية واسعة النطاق خصصت لها المجموعة ميزانية استراتيجية قدرها 400 مليون جنيه إسترليني منذ عام 2021، بهدف إعادة هندسة محفظة محطاتها التقليدية وتحويلها إلى مجمعات تنقل متكاملة متعددة الطاقة ذات وقود مزدوج قادرة على خدمة أساطيل الحاضر والمستقبل. ويحمل هذا الزخم دلالات اقتصادية وتشغيلية عميقة لقطاع تجزئة الوقود عالمياً؛ إذ يثبت بالبرهان العملي قدرة المشغلين المستقلين للساحات على اقتناص صدارة قطاع شحن المركبات ومنافسة الشبكات التكنولوجية المتخصصة، مدعومين بالمواقع الجغرافية الفريدة للمحطات القائمة على المحاور المرورية السريعة والتقاطعات الحيوية. وفي هذا السياق، صرح مارتن سايمز، مدير قطاع شحن المركبات الكهربائية في مجموعة MFG، بأن الاحتفاء بيوم المركبات الكهربائية يمثل فرصة استثنائية لتقييم ما أنجزته الشبكة هذا العام، مؤكداً أن الاستراتيجية لا تستهدف مجرد مواكبة الطلب القائم، بل بناء شبكة وطنية مرنة تضمن استمرارية تدفق حركة النقل وتوفر تجربة شحن فائقة الاعتمادية تخلو من طوابير الانتظار، من خلال إنشاء مجمعات شحن مدمجة تضم ما بين 6 إلى 12 نقطة شحن في الموقع الواحد، مع حمايتها بمظلات هندسية مضاءة ومدعومة بأنظمة الطاقة الشمسية ومخازن البطاريات لضبط أحمال الشبكة المحلية. وتتكامل هذه القفزة في البنية التحتية للشحن مع تحول جذري ومربح في مبيعات التجزئة غير الوقودية داخل الساحات؛ حيث تتيح فترات توقف السائقين لإعادة شحن مركباتهم—والتي تتراوح في المتوسط بين 15 و25 دقيقة—فرصة مثالية لتحفيز التسوق وزيادة الإنفاق داخل المتاجر ومنافذ الأغذية والمشروبات الطازجة الملحقة، مثل سلاسل مخابز “Greggs” الشهيرة، ومتاجر “Morrisons Daily”، ومنافذ القهوة الذكية. وتسجل هذه المبيعات غير الوقودية هوامش ربح إجمالية قياسية تتجاوز 55% إلى 65%، مما يسهم بشكل مباشر في تعويض تآكل هوامش بيع الوقود الأحفوري التقليدي، وتحقيق نمو متوازن في الإيرادات التشغيلية للساحة. وتزامن إعلان MFG مع تحركات تنافسية بارزة عكست النضج المتسارع لمنظومة شحن الساحات؛ حيث احتفلت شركة “Raw Charging” بتوفير شحن مجاني للمركبات في أكثر من 400 موقع للوجهات التجارية ومراكز التسوق والمتنزهات، في حين أعلنت سلسلة متاجر “Lidl” عن تخفيض أسعار الكهرباء عبر شواحنها السريعة لحاملي بطاقات الولاء “Lidl Plus” إلى 59 بنساً لكل كيلوواط/ساعة بخصم تشجيعي مباشر. كما أطلقت شركة “Osprey” تقنية “Osprey Go” المبتكرة القائمة على بروتوكول “Autocharge”، والتي تتيح للسائق بمجرد إيصال القابس بالمركبة بدء جلسة الشحن وإتمام الفوترة السحابية تلقائياً دون الحاجة لاستخدام بطاقات مصرفية أو تطبيقات، ما يقدم تجربة رقمية فائقة السلاسة تعزز ولاء السائقين وتدشن معايير جديدة لساحات الخدمة الحديثة. وتثبت تجربة مجموعة MFG أن دمج البنية التحتية للشحن فائق السرعة ضمن ساحات محطات الوقود القائمة يمنح المشغلين تفوقاً تنافسياً حاسماً لا يمكن لشبكات الشحن المعزولة مجاراته؛ إذ يوفر للمستهلكين خدمات متكاملة تحت سقف واحد تجمع بين الشحن السريع، والمرافق الصحية المعقمة، والمقاهي العصرية، وخيارات التجزئة المتنوعة في بيئة آمنة ومضاءة بالكامل على مدار 24 ساعة. ويشكل هذا النموذج التشغيلي الهجين خارطة طريق استراتيجية واضحة المعالم لكافة شبكات وموزعي الوقود حول العالم لتحويل محطاتهم إلى وجهات تنقل ذكية ومستدامة، تضمن تعظيم القيمة الاستثمارية للأصول العقارية للساحات وحمايتها من مخاطر التحول الطاقي.