الرئيسية » تحالف HyHAUL وFuel Cell Systems يبرمان اتفاقاً لإنشاء أكبر محطة تزويد بالهيدروجين عالي الضغط للشاحنات الثقيلة في بريطانيا
صورة تُظهر محطة تزويد بالهيدروجين عالي الضغط للشاحنات في بريطانيا، تشارك فيها HyHAUL وProtium وFuel Cell Systems.

تحالف HyHAUL وFuel Cell Systems يبرمان اتفاقاً لإنشاء أكبر محطة تزويد بالهيدروجين عالي الضغط للشاحنات الثقيلة في بريطانيا

أبرم كونسورتيوم “هاي هول” (HyHAUL)، التحالف البريطاني المتخصص في تسريع نشر الشاحنات التجارية الخالية من الانبعاثات بقيادة شركة “بروتيوم” (Protium)، اتفاقاً تجارياً ملزماً مع شركة “أنظمة خلايا الوقود” (Fuel Cell Systems – FCS) لنشر وتشغيل أكبر محطة تزويد بالهيدروجين عالي الضغط مخصصة للمركبات والشاحنات الثقيلة (HGVs) في المملكة المتحدة، في خطوة استراتيجية تمثل انتقالاً نوعياً في بنية النقل اللوجستي الثقيل نحو الوقود النظيف، بعد إعادة هيكلة نطاق المشروع ليُمول بالكامل وفق شروط تجارية واستثمارية مستقلة بعيداً عن الاعتماد الحصري على المنح الحكومية المباشرة. وتأتي هذه الاتفاقية لتضع بنية تحتية تشغيلية فائقة القدرة في قلب ممرات الشحن اللوجستي الحيوية بين إنجلترا وويلز، حيث تعتمد المحطة الجديدة على تقنيات ضخ وتفريغ الهيدروجين عالي الضغط بنظامي 350 بار و700 بار، ما يتيح تزويد شاحنات النقل الثقيل بالوقود في أزمنة قياسية تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة فقط، محاكية بدقة أزمنة التزود بالديزل التقليدي دون أي تعطيل لجدولة الأساطيل التجارية أو سلاسل الإمداد سريعة الحركة. وتعد هذه المنشأة حجر الزاوية للمرحلة التشغيلية الأولى من مشروع HyHAUL، الهادف إلى تشغيل أسطول تجاري يضم 30 شاحنة تعمل بخلايا وقود الهيدروجين بحلول عام 2027، تمهيداً لمضاعفة الأسطول ليصل إلى 300 شاحنة خالية من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2030 عبر شبكة ممرات الشحن M4. ويعكس هذا التطور نضج استراتيجيات مشغلي ساحات الوقود ومطوري البنية التحتية البديلة في بريطانيا؛ حيث يشكل قطاع شاحنات النقل الثقيل 20% من إجمالي انبعاثات قطاع النقل البري في المملكة المتحدة على الرغم من أنه لا يمثل سوى 1.5% من إجمالي أسطول المركبات السائرة على الطرق. ويوفر نموذج المحطات الهيدروجينية ذات التمويل التجاري برهاناً عملياً للشركات المشغلة لأساطيل الشاحنات الكبرى (مثل شراكات HyHAUL مع أساطيل لوجستية رائدة) على إمكانية خفض الانبعاثات بنسبة 100% دون التضحية بالحمولة الصافية أو المدى التشغيلي اليومي الذي يتجاوز 600 كيلومتر للشاحنة الواحدة، وهو ما تعجز عنه بطاريات الشحن الكهربائي التقليدية في مسافات النقل الطويلة. علاوة على ذلك، يمثل المشروع تحولاً جوهرياً في خريطة ساحات الخدمة متعددة الطاقة (Multi-Energy Forecourts)؛ إذ يتيح لموزعي الوقود التقليدي تنويع مصادر الإيرادات عبر بيع وقود الهيدروجين الأخضر بأسعار عقود طويلة الأجل ومستقرة نسبياً مقارنة بتقلبات أسواق النفط العالمية، إلى جانب تحفيز مبيعات التجزئة غير الوقودية وخدمات الضيافة بمراكز استراحة السائقين الملحقة بالمحطات أثناء فترات التزود والاستراحة الإلزامية للسائقين.