الأخبار

ناكس تعين أول نائب رئيس للتكنولوجيا لقيادة التحول الرقمي للقطاع

شعار الجمعية الوطنية لمتاجر الملاءمة ومحطات الوقود (NACS) مع خبر تعيين أول نائب رئيس للتكنولوجيا لقيادة التحول الرقمي.

أعلنت الجمعية الوطنية لمتاجر الملاءمة وتجزئة الوقود (NACS)، الهيئة العالمية الرائدة التي تمثل مصالح صناعة محطات الوقود والمتاجر الميسرة وتضم آلاف الشركات والمشغلين حول العالم، عن استحداث منصب قيادي استراتيجي رفيع وتعيين بول زيف (Paul Ziv) كأول نائب للرئيس لشؤون التكنولوجيا في تاريخ الجمعية، في خطوة مؤسسية بارزة تؤكد التحول الهيكلي الذي يشهده القطاع نحو جعل الابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي المؤسسي ركيزتين محوريتين لقيادة مستقبل تجزئة الطاقة والخدمات المرافقة على المستوى الدولي. وسيتولى زيف بموجب مهامه القيادية الجديدة توجيه وصياغة الاستراتيجية التكنولوجية الشاملة، وقيادة برامج التحديث المؤسسي، وتطوير القدرات الرقمية الناشئة عبر منظومة “ناكس” وكافة الكيانات والمنظمات التابعة لها، بما يهدف إلى بناء حلول برمجية ومعيارية مشتركة تسهم في تمكين شبكات المشغلين المستقلين والشركات الكبرى من فتح مصادر دخل وقيمة تشغيلية مضافة في مواجهة تحديات السوق المعاصرة.

وينتقل بول زيف إلى منصبه القيادي الجديد بعد مسيرة مهنية بارزة شغل خلالها منصب نائب الرئيس للتكنولوجيا الناشئة والعمليات لدى منظمة “ترو إيدج” (TruAge) غير الربحية التابعة لجمعية “ناكس”، حيث قاد باقتدار خارطة الطريق التقنية والتنفيذية لمنصة التحقق الرقمي من العمر، والتي تحولت إلى معيار صناعي معتمد يدمج بوابات الدفع الرقمية ونقاط البيع لحماية مشغلي المحطات والمتاجر من مخاطر بيع السلع المقيدة بالعمر وتسريع زمن المعاملات النقدية عند الصناديق. كما يتمتع زيف بخبرة قيادية تكنولوجية عريضة تزيد عن عقدين في قطاع الاتصالات والأنظمة الموزعة؛ إذ تولى سابقاً منصب نائب الرئيس لتقنية المعلومات لدى شركة “AnswerNet”، حيث قاد فريقاً تقنياً يضم أكثر من 100 مهندس ومطور لإدارة البنية التحتية السحابية وأتمتة العمليات التجارية، فضلاً عن خبراته الميدانية السابقة كمدير أول للشبكات والربط الرقمي لدى سلسلة محطات الوقود والمتاجر الأمريكية البارزة “ريس تراك” (RaceTrac)، مما يمنحه فهماً دقيقاً للواقع التشغيلي لساحات التزود بالطاقة.

وأكد فرانك غليسون (Frank Gleeson)، الرئيس والمدير التنفيذي لجمعية “ناكس”، أن الجمعية تضع تسريع وتيرة الابتكار التقني وتحديد أولويات الرقمنة في صدارة أهدافها الاستراتيجية، لمساعدة مشغلي الساحات على فتح آفاق جديدة للربحية والتغلب على قيود هوامش الوقود التقليدية، مشدداً على أن خبرات زيف ستمكن المؤسسة من بناء قدرات رقمية داخلية وخارجية تدعم نمو القطاع عالمياً. وتكتسب هذه الخطوة أهمية بالغة في توقيت يشهد إقبالاً تاريخياً من مشغلي المحطات على تبني الحلول الذكية؛ بدءاً من أنظمة نقاط البيع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأكشاك المحاسبة الذاتية المعززة بالرؤية الحاسوبية مثل “ماشجين” (Mashgin)، وصولاً إلى منصات التعلم الآلي لإدارة وتوقع المخزون، وتحليل تدفقات المستهلكين، وتصميم حملات الولاء المخصصة. ويؤكد هذا التطور المؤسسي أن صناعة المحطات تقف على أعتاب عصر جديد تتحول فيه التكنولوجيا من أداة دعم مساعدة إلى المحرك الجوهري لربحية الساحات وكفاءتها اللوجستية والتنافسية.