أعلنت شركة “كيمباور” (Kempower) الفنلندية الرائدة عالمياً في تصنيع وتطوير حلول الشحن السريع بالتيار المستمر (DC)، عن توسيع شراكتها الاستراتيجية والتجارية مع شركة “تشارج هب” (Charge Hub) المتخصصة في تقديم الحلول المتكاملة لشحن الأساطيل التجارية، لتدشين أعمالهما المشتركة في سوق المملكة المتحدة. وتهدف هذه الشراكة الموسعة إلى توفير بنية تحتية متقدمة للشحن السريع وفائق القدرة مخصصة لقطاع النقل الثقيل والشاحنات التجارية والحافلات الكهربائية في بريطانيا، مع الجمع بين العتاد الصلب المعياري المبتكر لكيمباور والمنظومة البرمجية والتشغيلية الشاملة التي تطورها تشارج هب، بهدف تمكين مشغلي الأساطيل من إدارة عمليات الشحن في المستودعات والمحاور اللوجستية بكفاءة وموثوقية استثنائية.
يأتي دخول التحالف إلى السوق البريطاني امتداداً لسجل حافل من النجاحات المشتركة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وأستراليا، حيث نجحت الشركتان في نشر أكثر من 52 ميغاواط من سعات الشحن المثبتة وتوصيل ما يتجاوز 11.8 غيغاواط/ساعة من الطاقة الكهربائية للمركبات التجارية، مع تحقيق معدل جاهزية تشغيلية قياسي بلغ 99.4%. وشملت تلك المشروعات تشييد أكبر مستودعات الحافلات الكهربائية في غرب وجنوب أستراليا. وتعتمد منظومة كيمباور على تقنية توزيع الطاقة الديناميكي الحصرية، التي تتيح تقسيم السعات الكهربائية المتوفرة في الموقع بمرونة وذكاء على عدة مركبات في وقت واحد وفقاً لحالة البطارية واحتياجات التشغيل، مما يقلص فترات الذروة ويخفض كلفة التوصيل بشبكات الكهرباء المحلية بشكل ملموس.
أكد رول نيمينين (Rolle Nieminen)، رئيس مبيعات كيمباور في المملكة المتحدة، أن الاستناد إلى النجاح الميداني في أستراليا والتعاون مع شركاء يمتلكون المعرفة المحلية الدقيقة يمثلان الركيزة الأساسية لتعزيز حضور الشركة في قطاع التنقل الكهربائي البريطاني ودعم كهربة المركبات الثقيلة. ومن جانبه، أوضح بول غاي (Paul Guy)، الرئيس التنفيذي لشركة تشارج هب، أن تحول المركبات الثقيلة نحو الطاقة النظيفة في بريطانيا يكتسب زخماً هائلاً في الوقت الراهن بالتزامن مع تطبيق أهداف تفويض المركبات عديمة الانبعاثات (ZEV Mandate)، مشيراً إلى أن دمج خبرات الشركة في إدارة المستودعات الكبرى مع تقنيات كيمباور سيمنح مديري الأساطيل حلولاً مستقبلية متكاملة تدعم الانتقال السلس نحو النقل الخالي من الانبعاثات.
يجسد هذا التوسع توجهاً عالمياً متسارعاً نحو مواءمة أنظمة الشحن السريع مع الاحتياجات الفريدة لأساطيل الخدمات اللوجستية والنقل الثقيل؛ حيث لم يعد بالإمكان الاعتماد على الشواحن التقليدية المصممة لسيارات الركاب الخفيفة نظراً لكبر أحجام بطاريات الشاحنات وحاجتها لطاقات تفريغ مرتفعة وسرعة دوران لا تعطل جداول التسليم اليومية. ويوفر هذا النموذج المشترك بديلاً استثمارياً عالي الكفاءة يقلل النفقات الرأسمالية (CapEx) والنفقات التشغيلية (OpEx) للمستودعات عبر البرمجيات السحابية التي تراقب أداء منصات الشحن وتتنبأ بالأعطال مسبقاً، مما يمهد الطريق لنشر مراكز شحن تجارية كبرى تدعم استقرار سلاسل الإمداد وتسريع تحقيق أهداف الحياد الكربوني في قطاع الشحن البري البريطاني.




