الرئيسية » مبيعات المركبات الكهربائية تسجل رقما قياسيا تاريخيا في بريطانيا
مبيعات المركبات الكهربائية تسجل رقما قياسيا تاريخيا في بريطانيا

مبيعات المركبات الكهربائية تسجل رقما قياسيا تاريخيا في بريطانيا

سجلت مبيعات المركبات الكهربائية الخالصة التي تعمل بالبطاريات (BEVs) في المملكة المتحدة رقماً قياسياً غير مسبوق في تاريخ السوق البريطاني خلال شهر سبتمبر 2026، حيث قفزت التسجيلات الجديدة بنسبة 36.3% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي لتصل إلى 99,199 سيارة كهربائية جديدة، لتستحوذ وحدها على حصة سوقية بلغت 28.3% من إجمالي مبيعات السيارات الجديدة خلال شهر تغيير اللوحات المرورية السنوي (Plate-change month ’76’). وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن جمعية مصنعي وتجار السيارات البريطانية (SMMT) أن النمو الإجمالي لسوق السيارات الجديد بلغ 12.1% على أساس سنوي، مدفوعاً بتحسن ثقة المستهلكين ومرونة النمو الاقتصادي، إلى جانب الدعم الحكومي المقدم عبر منحة السيارات الكهربائية البالغة 3,750 جنيهاً إسترلينياً والخصومات السعرية الترويجية التي قدمتها الشركات المصنعة، وتنوع الطرازات الكهربائية المدمجة ذات الأسعار المعقولة. ورغم هذا الأداء القياسي، أوضحت البيانات أن حصة المركبات الكهربائية منذ بداية العام وحتى نهاية سبتمبر استقرت عند 26.2%، وهو ما يظل أدنى من النسبة المستهدفة قانوناً بموجب “تفويض المركبات عديمة الانبعاثات” (ZEV Mandate) البالغة 33% لعام 2026. وحذر مايك هاوز، الرئيس التنفيذي لجمعية SMMT، من أن بريطانيا تفرض الأهداف البيئية الأكثر صرامة عالمياً في وقت تعاني فيه من أعلى تكاليف الطاقة وشحن المركبات في أوروبا، مؤكداً أن المراجعة الحكومية الجارية للائحة ZEV Mandate تمثل فرصة حاسمة لدعم المستهلكين وصناع السيارات عبر إقرار حوافز ضريبية عاجلة. وطالب هاوز بضرورة خفض ضريبة القيمة المضافة المفروضة على الكهرباء المبيعة في محطات الشحن العامة من 20% إلى 5% لمساواتها بالطاقة المنزلية، محذراً من أن الفجوة التكلفية بين الشحن المنزلي وشواحن الساحات تثبط عزيمة ملايين السائقين الذين يفتقرون لمواقف خاصة. وتحمل هذه الإحصاءات دلالات استراتيجية بالغة الأهمية لقطاع محطات الوقود وشبكات الشحن فائق السرعة؛ حيث يبرهن التدفق القياسي للمركبات الكهربائية على نمو الطلب الحتمي على البنية التحتية للشحن السريع على الطرق السريعة ومحاور النقل الرئيسية. ويتعين على مشغلي المحطات تسريع استثماراتهم في نشر الشواحن فائقة القدرة وتعزيز سعة الربط الكهربائي بالساحات لاستيعاب تدفقات ملايين المركبات الإضافية، بما يحمي جاذبية مواقعهم ويحول إقبال السائقين على الشحن إلى مبيعات تجزئة وضيافة مربحة.