تستعد لجنة التخطيط في مدينة إبسويتش بمقاطعة سوفولك البريطانية لإصدار قرارها النهائي بشأن المخطط الاستثماري والهندسي الشامل الذي تقدمت به شركة “إي جي أون ذا موف” (EG On The Move – EGOTM)، الذراع التوسعي الجديد للمؤسس زبير عيسى، لتنفيذ عملية هدم وإعادة بناء كلية (Knockdown and Rebuild) لإحدى محطات الوقود التاريخية على مساحة فدان كامل، وتحويلها إلى مركز تنقل وتجزئة متعدد الخدمات يدمج بين تزويد الوقود الحديث والشحن فائق السرعة والمتاجر الميسرة الراقية ومنافذ المأكولات السريعة. وكانت الشركة قد استحوذت على الموقع القديم في عام 2025 ضمن حزمة أصول جرى شراؤها من مجموعة “آبل غرين” (Applegreen)، بهدف استبدال البنية التحتية المتهالكة للمحطة بمنشأة معيارية عصرية تواكب التحولات المتسارعة في أنماط النقل وسلوكيات المستهلكين في المملكة المتحدة.
ويتضمن المخطط المقترح إنشاء متجر تجزئة وملاءمة واسع بمساحة 3,900 قدم مربع مزود بمواقف مخصصة لسيارات المتسوقين، يدمج مقهى متطوراً لعلامة “كوستا كوفي” (Costa Coffee) بمساحة 1,377 قدماً مربعاً مع مسار مخصص لطلب واستلام المشروبات والوجبات الخفيفة من السيارات (Drive-Thru). كما تشمل الساحة الخارجية تركيب أربع منصات شحن كهربائي فائقة السرعة من طراز “تيسلا سوبرتشارجر” (Tesla Superchargers)، إلى جانب منصتين متطورتين لغسيل السيارات بتقنية النفاث المائي (Jet-Wash)، واستبدال كامل للمضخات ومظلة الوقود وخزانات المحروقات تحت الأرضية وفق أعلى المعايير البيئية. واستجابت الشركة للمتطلبات البيئية والتنظيمية الصارمة لوكالة البيئة البريطانية عبر إجراء دراسات جيوتقنية متعمقة لحماية طبقات المياه الجوفية المارة أسفل الموقع، وتقديم حلول هندسية للتحكم في الضوضاء شملت تشييد جدار عازل للصوت بارتفاع 2.6 متر وممرات محددة للمشاة، إلى جانب دراسات انسيابية الحركة المرورية لدخول وخروج المركبات من وإلى المحطة.
ويجسد هذا المشروع الرؤية الاستراتيجية التي تقودها شركة “إي جي أون ذا موف” منذ انفصالها التشغيلي عن مجموعة “إي جي جروب” (EG Group)؛ حيث تركز الشركة على إعادة هيكلة محفظتها المتنامية التي تضم مئات المواقع عبر المملكة المتحدة وأوروبا من خلال تحويل الساحات التقليدية المحدودة إلى “وجهات تجارية متعددة الأغراض”. ويعتمد النموذج التشغيلي للمجموعة على تعظيم القيمة الاقتصادية للمتر المربع الواحد عبر الدمج المحكم بين الشحن الكهربائي فائق السرعة، ومطاعم الخدمة السريعة العالمية ذات هوامش الربح العالية، وتجارة التجزئة الميسرة؛ مما يتيح إطالة زمن بقاء المستهلك داخل المحطة ورفع معدل إنفاقه الإجمالي. كما تبرز هذه الخطوة مدى جدوى إعادة تطوير الساحات القائمة ذات المواقع الحيوية مقارنة بالمواقع الجديدة كلياً، مستفيدة من التراخيص القائمة والكثافة المرورية العالية لتأسيس بنية تحتية مستدامة تجمع بين طاقة المستقبل والضيافة العصرية.




