بدأت محطات الوقود والمتاجر الميسرة المرخصة لبيع المنتجات الخاضعة للرقابة العمرية في المملكة المتحدة رسمياً، اعتباراً من 15 سبتمبر 2026، قبول إثباتات الهوية الرقمية الصادرة عبر تطبيقات الهواتف الذكية المعتمدة للتحقق من بلوغ المستهلكين سن 18 عاماً، وذلك بموجب اللوائح التنظيمية الجديدة التي أقرتها الحكومة البريطانية لتحديث أطر الامتثال والتحقق في قطاع التجزئة، والتي تتيح استخدام حلول الهوية الرقمية المعتمدة مثل منصات “Post Office” و”Yoti” و”Luciditi”.
تعمل المنظومة الرقمية الجديدة من خلال تسجيل بيانات المستخدم مسبقاً لدى الجهات المزودة عبر مسح ملامح الوجه وتقديم وثائق الهوية الرسمية للتحقق من صحتها وتشفيرها، وعند شراء المنتجات المقيدة في محطات الوقود، يقوم العميل بفتح التطبيق باستخدام بصمة الوجه البيومترية لمنع مشاركة الحساب مع القاصرين، ليقوم التطبيق بتوليد رمز استجابة سريعة (QR) أو إتاحة النقر اللاسلكي عبر قارئات البطاقات في نقاط البيع (POS). وتتيح هذه التقنية لكوادر المحطة التأكد الفوري من مطابقة السن القانوني عبر شاشات الكاشير دون الحاجة إلى فحص الوثائق الورقية أو اطلاع الموظف على البيانات الشخصية الحساسة للعميل مثل الاسم الكامل أو عنوان السكن، مع الإبقاء على الوثائق التقليدية كخيار متاح.
أوضحت ستيفاني بيكوك (Stephanie Peacock)، وزيرة الحكومة الرقمية البريطانية، أن هذا التحول التشريعي يعالج ملايين عمليات التدقيق العمري السنوية التي يجريها قطاع التجزئة، ويمنح المشغلين حماية أعلى وثقة أكبر مقارنة بالفحص البصري للمستندات الورقية التي قد تكون عرضة للتزوير. وبالنسبة لمشغلي محطات الوقود وساحات الخدمة، تسهم الهوية الرقمية في تقليص وقت المعاملة عند صناديق المحاسبة بنسبة ملحوظة، وتخفيف حدة الاحتكاك أو المشادات بين الموظفين والعملاء أثناء فترات الذروة، فضلاً عن أتمتة سجلات الامتثال القانوني التي تجنب المشغلين الغرامات المالية وسحب التراخيص التجارية، مما يعزز كفاءة تدفق المتسوقين ويدعم توجه الساحات نحو الرقمنة الشاملة لتجربة العميل.




