أظهرت دراسة استطلاعية حديثة شملت آلاف المستخدمين لصرافات النقد الآلية (ATMs) في محطات الوقود البريطانية، أن 75% من الزوار يختارون التوقف في باحة المحطة بصورة حصرية ومباشرة بسبب توفر خدمة الصراف الآلي، مما يسلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية للبنية التحتية المصرفية النقدية كمحرك رئيسي لتدفق المستهلكين داخل المحطات.
وأشارت نتائج المسح إلى أن 67% من المستطلعين أكدوا أن وجود الصراف الآلي يزيد من احتمالية عودتهم المتكررة للمحطة، بينما يواظب 48% منهم على استخدام الماكينة بانتظام. والأهم من ذلك تجارياً، أكد 27% من المشاركين أنهم ينفقون النقود المسحوبة مباشرة داخل متجر المحطة الميسر، في حين صرحت نسبة مماثلة بأن عملية السحب النقدي تحفزهم على إنفاق مبالغ إضافية على المشتريات التجزئية والأطعمة والمشروبات. وتتزامن هذه النتائج مع قرار شركة “شل” (Shell UK) تجديد شراكتها الموسعة مع مزود الحلول المصرفية العالمي “إن سي آر أتلوس” (NCR Atleos) لتشغيل 408 صرافاً آلياً عبر 561 محطة تملكها وتديرها شل في بريطانيا.
وتبرز هذه البيانات الدور التعويضي الحيوي الذي تلعبه محطات الوقود في المجتمعات المحلية بعد إغلاق قرابة 20,000 جهاز صراف آلي وفروع بنكية تقليدية في المملكة المتحدة على مدار العقد الماضي. وأكدت جانين ألبريخت-ويب، المديرة العامة للتنقل والتجزئة الميسرة في شل، أن المحطات لم تعد مجرد نقاط لتعبئة الوقود، بل باتت مراكز خدمات مجتمعية متكاملة تزيل العوائق اليومية أمام السائقين، بينما وصف نيل مارتن، المدير الإداري لـ NCR Atleos، ماكينات الصراف الآلي بأنها “النسيج الرابط” بين المستهلكين وخدمات التجزئة، حيث تسهم في زيادة الإقبال على المتاجر ورفع متوسط سلة الشراء.




