الرئيسية » بي واي دي تبدأ نشر شواحن فلاش بقدرة 1500 كيلوواط بأوروبا وبريطانيا
بي واي دي تبدأ نشر شواحن فلاش بقدرة 1500 كيلوواط بأوروبا وبريطانيا

بي واي دي تبدأ نشر شواحن فلاش بقدرة 1500 كيلوواط بأوروبا وبريطانيا

أعلنت شركة “بي واي دي” (BYD) الصينية العملاقة عن إنجاز تاريخي بتشغيل محطتها رقم 10,000 للشحن فائق السرعة “فلاش تشارجر” (Flash Charger) في مدينة شنزن بالصين، بالتزامن مع إطلاق خطتها التوسعية الدولية الموازية لنشر هذه المنظومة الثورية بقدرة تصل إلى 1,500 كيلوواط (1.5 ميغاواط) عبر القارة الأوروبية والمملكة المتحدة. وتستهدف الشركة مضاعفة شبكتها في الصين لتصل إلى 20,000 محطة بنهاية عام 2026 بمعدل بناء يناهز 34 محطة يومياً عبر 320 مدينة، مع التخطيط لنشر 3,000 محطة فلاش عبر أوروبا بحلول 2027 و 300 محطة في بريطانيا خلال الـ 12 شهراً المقبلة. تتكامل المنظومة مع الجيل الثاني من بطاريات الشفرة الثورية (Blade Battery) التابعة للشركة، لتضخ طاقة شحن قياسية تصل إلى 1,500 كيلوواط عبر موصل فردي واحد، مما يتيح شحن بطارية السيارة من 10% إلى 70% في 5 دقائق فقط، وبلوغ 97% في غضون 9 دقائق في درجات الحرارة العادية، وفي 12 دقيقة فقط في ظروف البرد القارس تحت 30 درجة مئوية تحت الصفر. وتعتمد المحطة على تصميم قنطري هندسي على شكل حرف (T) مزود بكابلين معلقين رأسياً على سكة علوية لتسهيل التوصيل بأي منفذ سيارة دون سحب الكابلات الثقيلة على الأرض. يعد الابتكار المعماري الأبرز في المنظومة هو تزويد كل شاحن بنظام بطاريات تخزين موقعي متطور بسعة 370 كيلوواط/ساعة (مقسمة على وحدتين بسعة 185 كيلوواط/ساعة). ويعمل هذا النظام كحاجز تخزين ذكي (Energy Buffer) يمتص الطاقة من الشبكة الكهربائية العامة بمعدل مستقر ومنخفض يتراوح بين 100 و 560 كيلوواط فقط، ثم يفرغها في نبضات شحن فائقة تصل إلى 1,500 كيلوواط للسيارة الواحدة أو 1,000 كيلوواط لكل سيارة عند الشحن المزدوج، مما يلغي الحاجة إلى محولات صناعية ضخمة أو ترقيات باهظة لشبكات التوزيع الكهربائية المحلية. أثبتت الشبكة كفاءة تجارية استثنائية بضخ أكثر من 210 ملايين كيلوواط/ساعة لنحو 1.83 مليون مستخدم في أقل من ستة أشهر، حيث شكّل سائقو المركبات الكهربائية المصنعة من شركات أخرى غير BYD قرابة ثلث المستخدمين، مما يؤكد الانفتاح التجاري للشبكة وقابليتها للعمل مع مختلف العلامات التجارية بمعيار موصلات (CCS2). تسلط هذه القفزة التكنولوجية الضوء على انتقال سباق التنقل الكهربائي إلى عصر شحن الميغاواط (Megawatt Charging)؛ حيث يكسر الابتكار الصيني حاجز الوقت ويجعل شحن البطاريات أسرع من التزود بالبنزين والديزل في المحطات التقليدية. وتؤكد المبادرة أن الجمع بين بطاريات التخزين الذكية والشواحن فائقة القدرة يمثل الحل السحري لتجاوز اختناقات الشبكات الكهربائية في أوروبا وتأسيس جيل جديد من محطات الطاقة على الطرق.